هيئة حماية شركة الإتصالات وتقييد المعلومات
لن تكون هذه آخر حلقة من سلسلة القرارت التي لا مبرر عقلي ولا منطقي لها من الهيئة.
أولها السكوت عندما وصلت فاتورتي لألفين وثمانمائة ريال مع أن حدي الإتماني هو ألف ريال عندما (حدثت) شركة الإتصالات نظام الفوترة .. ثم إنطلقت الهيئة بكل جراءة (ما ودي أقول وقاحة ) لتمنع شركة الإتصالات من منح شهر مجاني كمحاولة لإمتصاص غضب الناس
تلى ذلك إصدارهم قرار بمنع التجوال المجاني .. حتى لا تنخفض فاتورة المواطن فيدخرها أو يصرفها في وجه آخر مع إرتفاع تكلفة المعيشة .. وكأن الهيئة تستكثر علينا تخفيضا في فترة محدودة أثناء سفرنا .. لنتوجه لشرائح البلاد التي نزورها .. للتتسرب السيولة خارج البلد بدل أن تنتفع بها الشركات المحلية
وأخيرا وليس آخر .. قضية منع البلاك بيري .. وقد بيم الأخ فؤاد بشكل رائع في لقاءه اليوم على قناة الحرة الجانب المهم في قضية الخصوصية والأمن .. ولكن ما سائني هو تصريح الهيئة بأن الخدمة لا تتفق مع المعايير التي وضعتها .. فكيف تسمح الهيئة بإطلاقها من قبل الشركات ليصل عدد المشتركين إلى 750 ألف .. ثم تأتي لتمنعها .. لو كنا في بلد به نظام لرفعت قضي على الهيئة وتم إقالة محافظها وتعويض المشتركين عن الأجهزة .. خاصة وقد أشتراها الكثير كهدايا لأبنائهم وبناتهم كهدية نجاح.
يبدو أنه كما توجه لناس للبحرين لمشاهدة السينما .. سيتوجهون لها لشراء الشرائح
فكرة البلاك بيري سهلة جدا .. لماذا لم تقم الهيئة وشركات الإتصالات بعمل مشروع مماثل لتكسب المليارات .. بدل مسلسل المنع والتحريم .. الذي ينتقد على المتدينين .. ولا ينتقد على هيئة الاتصالات. مع ان اسمها الهيئة
تكفون صكو الهيئة وريحونا

